Print

معهد أريج- اليوم العالمي للتنوع البيولوجي "التنوع البيولوجي أساس الحياة والخدمات التي تقدمها النظم الإيكولوجية للإنسان" ، 22 أيار 2016

Posted in Latest News

اليوم العالمي للتنوع البيولوجي لهذا العام يسلط الضوء على التنوع البيولوجي وعلى كونه "أساس للحياة والخدمات الأساسية التي تقدمها النظم الإيكولوجية للإنسان." مليارات من البشر يعتمدون بشكل مباشر أو غير مباشر على التنوع البيولوجي في معيشتهم اليومية . الا أن النمو الاقتصادي السريع والاستنزاف الواسع النطاق للموروثات والموارد الطبيعية لكوكب الأرض هو سبب فقدان كم كبير من الأنواع البيولوجية والذي بدوره يؤثر سلبا على نوعية حياة البشر. إن الحد من فقدان التنوع البيولوجي هو المفتاح لتحسين حياة ورفاه الانسان. ففي كثير من الأماكن، جماعات السكان المحليين وأولئك الذين يعيشون في المجتمعات النائية والمهمشة هم من يعمل على الخطوط الأمامية لحماية البيئة.

بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، يلقي معهد الأبحاث التطبيقية القدس-أريج الضوء على أهمية التنوع الحيوي البيولوجي للمجتمعات المحلية في فلسطين؛ مؤكداً على أهمية هذا المصدر الداعم للمجتمعات المحلية الفلسطينية.
كما يقدم التنوع البيولوجي مجموعة متنوعة وضخمة من السلع الطبيعية القيمة والخدمات للإنسان: مثل النباتات الصالحة للأكل مثل الصنوبر الحلبي، اللوف، السرو، الزعرور، البلوط، السويد، العبهر، القيقب، الزعتر البري، اكليل الجبل، الزحيف، الخروب، الثوم البري، البصل البري، العكوب، رجل الحمام، لسان الثور، الكتيلة، الكمندرة، والصوفان، الكينيا والعنب وغيرها، بالإضافة الى المنتجات والنباتات الطبية مثل الشيح، الجعدة، القيصوم، الزعرور، الشومر، الينسون، الميرمية، البابونج، الكراوية وغيرها حيث تتدخل في علاج مجموعة واسعة من الأمراض التي تصيب الانسان ، فمثلا من المتعارف عليه ان نبات القيصوم يستخدم لحالات الاسهال، الآم البطن، التسمم الغذائي، ارتفاع الكولسترول، كما يستخدم الشيح في علاج السعال، الحصوة، المغص المعوي، قرحة المعدة، والسكري، أما القضاب او العلندة يقال انه يستخدم في علاج السعال وضيق النفس، والسرطان، واللوف الفلسطيني الذي يستخدم كمقوي للدم، وفي حالات السرطان، السكري، أمراض الجهاز الهضمي والنزيف؛ هذا اضافة للعديد من النباتات العشبية الطبية الفلسطينية التي تدخل في صناعة الأدوية.

اذا ومنذ العصور القديمة نشأت علاقة وثيقة بين الإنسان وهذا المصدر الطبيعي ولعبت المناطق الغنية بالتنوع الحيوي وبشكل متواصل دورا هاماً في حياة الشعب الفلسطيني. من هنا ينبغي أن تدار هذه الموروثات الطبيعية الفلسطينية بشكل مستدام وان تتم حمايتها من جميع أشكال التدمير، لتستمر في تقديم المنتجات والخدمات الأساسية وحفظ التراث الطبيعي. كما اننا جميعا نثمن القيمة الجمالية والثقافية للتنوع الحيوي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك المناظر الجميلة لها والفرص الترفيهية التي توفرها.


 

  


 


ARIJ on Social Media